« نوعدك يابوناصر نوعدك »
(جريدة السور السابع ) - (صحيفة الأنباء الكويتية ) وجّه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في خطابه السامي ، باسم كل مواطن ومواطنة كلمات وفاء لأهل الوفاء الذين كافحوا وضحّوا على مدى تاريخ الكويت للحفاظ على وجود هذا البلد وقيمه الأصيلة وتجربته الإنسانية المشهود لها في المنطقة والعالم ، واستذكر سموه دور الراحلين الكبيرين سمو الشيخ جابر الأحمد ...
وسمو الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، في تحرير البلاد من براثن الاحتلال الصدامي الغاشم، وكذلك دور الشهداء والمفقودين وأشقائنا في دول مجلس التعاون والدول العربية وأصدقائنا في المجتمع الدولي.
وسمو الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، في تحرير البلاد من براثن الاحتلال الصدامي الغاشم، وكذلك دور الشهداء والمفقودين وأشقائنا في دول مجلس التعاون والدول العربية وأصدقائنا في المجتمع الدولي.
سلسلة توجيهات، منها ضرورة التيقظ لما يدور حولنا من تحديات لنتفادى تداعياتها وإسقاطاتها عبر تحصين ساحتنا الداخلية وفق مايحب ربنا ويرضى .
حمل الخطاب الأبوي السامي
حمل الخطاب الأبوي السامي
وقد رسم الخطاب السامي ، كما ذكر عدد كبير من النواب والنشطاء، خارطة طريق للمرحلة المقبلة ستكفل ان شاء الله للكويت مواصلة تقدمها وازدهارها في العقود المقبلة بناء على الأسس التي ذكرها سموه، وأبرزها التخطيط الشامل كسبيل علمي لتحقيق التنمية المستدامة التي تركز على الإنسان وتوفر الفرص للشباب ليبدع ويساهم في نهضة الوطن ويكمل مسيرة آبائنا الأولين.
وفي وقت تواجه فيه المنطقة تحديات جسيمة، أشار إليها الخطاب، نستذكر التنبيهات والنصائح المتكررة التي قدمها صاحب السمو الأمير الى القادة العرب حول ضرورة التركيز على الشباب في بلدانهم وتمكينهم وتوفير فرص العمل لهم، ولا ننسى دعوة سموه الى إنشاء الصندوق العربي لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة برأسمال ملياري دولار، فيما يؤكد النظرة الثاقبة والمتبصرة لصاحب السمو الأمير وحرصه الأبوي على مستقبل أبنائه من شباب وشابات الكويت.
وتحدث الخطاب عن خصوصية العلاقة بين الحاكم والشعب في بلدنا، الذي كما أكد سموه لم يكن يوما قبليا أو طائفيا أو فئويا، بل لكل أبنائه وهكذا سيظل. وهذا وعد أبناء الكويت لوالدنا العود «بوناصر»، أن يكونوا على الدوام يدا واحدة وقلبا واحدا، حريصين على بلدهم ومصلحته .
وصدق مثلنا الشعبي: «قوم تعاونوا ما ذلّوا».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق